احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

735

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الثاني عليه ، وقال : قعيد يؤدّي عن الاثنين والجمع . قال أبو أمامة : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « كاتب الحسنات عن يمين الرجل ، وكاتب السيئات على يسار الرجل ، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات ، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا ، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر » قال مجاهد : يكتبان عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه ، وقال عكرمة : لا يكتبان عليه إلا ما يؤزر أو يؤجر عَتِيدٌ تامّ بِالْحَقِّ حسن تَحِيدُ كاف فِي الصُّورِ جائز الْوَعِيدِ كاف ، ومثله : وشهيد وكذا : حديد . العامة على فتح التاء في كنت ، والكاف فيه وفي غطائك وبصرك حملا على لفظ كل من التذكير ، والجحدري كنت بكسر التاء مخطابة للنفس ، وهو وطلحة عنك غطاءك فبصرك بالكسر مراعاة للنفس أيضا . وقال صالح بن كيسان مخاطبة للكافر ، وقيل : مخاطبة للبرّ والفاجر ، وعليه فالوقف على حديد تامّ ما لَدَيَّ عَتِيدٌ حسن عَنِيدٍ جائز ، لكونه رأس آية مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ليس بوقف ، لأن ما بعده صفته فلا يقطع عنهما مُرِيبٍ في محل الذي الحركات الثلاث ، الرفع ، والنصب ، والجرّ ، فتامّ إن جعل مبتدأ وقوله : فَأَلْقِياهُ الخبر ، وكذلك إن جعل خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو الذي ، وكاف إن نصب بفعل مقدر وليس بوقف إن جرّ بدلا من كفار فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ كاف ما أَطْغَيْتُهُ الأولى وصله فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ تامّ بِالْوَعِيدِ حسن لَدَيَّ حسن ، للابتداء بالنفي لِلْعَبِيدِ تامّ ، إن جعل العامل في يوم مضمرا ، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ظلام كأنه قال : وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم ، أو نفخ